عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

106

مختصر تفسير القمي

ونصرناه حتّى أهريقت « 1 » فيهم دماؤنا . فأقول : ردّوا الجنّة رواء مرويين ، مبيضّة وجوهكم . ثمّ تلا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هذه الآية : « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ » . . . » . « 2 » [ 110 ] قوله : « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ » [ قرئت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ » ] « 3 » فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام لقاري هذه الآية : « خَيْرَ أُمَّةٍ » يقتلون [ أمير المؤمنين والحسن و ] « 4 » الحسين بن علي ؟ فقال [ القاري ] « 5 » : جعلت فداك ، كيف نزلت ؟ قال : « إنّما نزلت : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ) » . « 6 » [ 112 ] قوله : « ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ » . . . الآية ، قال : « نزلت في الذين غصبوا حقوق آل محمّد » . قوله : « بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ » يعني : بعهد من اللّه وعقد من رسوله . « 7 » [ 115 ] قوله : « فَلَنْ يُكْفَرُوهُ » أي : لن يجحدوه . « 8 » [ 117 ] قوله : « فِيها صِرٌّ » . الصرّ : البرد ، والصرّ - أيضا - : الحرّ ، وهو من أسماء الأضداد . « 9 » [ 118 ] قوله : « لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ » نزلت في اليهود ، أي : لا تفضوا إليهم أسراركم . « 10 »

--> ( 1 ) . في « ب » و « ج » : « أهرقت » ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 675 ، عن تفسير القمّي ( 3 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 5 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل ( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 676 ، عن تفسير القمّي . ورواه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 195 ، ح 129 . وراجع التعليق على الآية رقم 1040 ( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 676 ، عن تفسير القمّي . ورواه العيّاشي في تفسيره ، ج 1 ، ص 1956 ، ح 131 ، وابن شهرآشوب في المناقب ، ج 3 ، ص 7 ( 8 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 676 ، عن تفسير القمّي ( 9 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 678 ، عن تفسير القمّي . وفي هامش « أ » ما يلي : « والصر : الحر الضارّ ، وهي من ألفاظ الأضداد » ( 10 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 678 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 118 و 119 ، فراجع الأصل